في ظلّ هذه الاوضاع التي يمرّ بها وطننا الحبيب لبنان ومناطقنا المحرومة، وفي ظل الغياب التام للدولة والوزارات المعنية بالوقوف الى جانب المواطنين والعوائل الاكثر فقراً.
وتطبيقاً للتعاليم التي امرنا بها ديننا الحنيف التي تحثنا على توجيه الشكر للاشخاص الذين يمدون يد العون للمحتاجين والفقراء على قاعدة من لا يشكر الناس لا يشكر الله.
لذا لا بد لنا الا ان نوجّه الشكر لصاحب الايادي البيضاء وراعي الاعمال الخيرية الحاج باسم درباس على زرعه الامل في نفوس الناس الذين يعيشون في بلد لا أملَ فيه، على كل ما يقوم به من مساعدات مالية، واستشفائية، وتأمين مازوت، ومواد غذائية، وتوزيع افطارات رمضانية بشكل يومي وشراء كسوة العيد للايتام وللعائلات الاكثر فقراً والارامل وذوي الاحتياجات الخاصة بدءاً من الضنية وسير ، مروراً في طرابلس الفيحاء وصولاً الى عكار الابيّ.
جزى الله الحاج باسم درباس خيراً على كل ما فعله ويفعله اتجاه اهله وناسه الذين هم بحاجة ماسة للمساعدة والاهتمام ونسأل الله العلي العظيم ان يجعل اعماله في ميزان حسناته وان يفرج عنا وعن كل وطننا لبنان الازمات التي نمر بها.



