ما علاقة النوم السليم بالدورات القمرية؟

أثبتت الدراسات أنه كلما نام الشخص بشكل أفضل، شعر بصحة أفضل، لكن بالمقابل، فإن قلة النوم أو الإفراط فيه يمكن أن يثير أمراضًا شديدة لا يمكن علاجها دائمًا، مثل أمراض القلب والأوعية الدموية.
وينصح الخبراء بمراقبة نوعية وكمية النوم بعناية، والنوم في الوقت المحدد وعدم الاستيقاظ بعد فوات الأوان. كما اكتشف العلماء مؤخرًا، عدم قدرة الشخص دائماً على القيام بذلك.
جسم سليم في نوم صحي
حذر الباحثون من أن ليلة واحدة بلا نوم يمكن أن تضر بصحتك بشكل سيئ مثل ستة أشهر من اتباع نظام غذائي غني بالدهون. فكلاهما يقلل من تحمل الجسم الطبيعي للغلوكوز ويؤديان إلى حالة ما قبل السكري. بالإضافة إلى ذلك، فإن اليوم دون نوم يزيد بشكل كبير من كمية بروتين “تاو” في الدم، وهو مؤشر لمرض الزهايمر.
ومن بين عواقب قلة النوم النوبات القلبية والسكتات الدماغية وضعف الانتباه والوزن الزائد والميل المتزايد إلى العصاب.
لذلك، يجب على المرء أن يتجنب الإجهاد الشديد، وينام في الوقت المحدد ويقضي ما لا يقل عن ثماني ساعات في اليوم في السرير.
مع الذكر، أنه من المستحيل تعويض نقص النوم بالنوم في عطلة نهاية الأسبوع.
ومع ذلك، يمكن أن تكون كل هذه التوصيات عديمة الفائدة تمامًا. كما اتضح، تتأثر مدة النوم بشيء لا يتحكم فيه الشخص، هو الدورات القمرية.



