أخبار دولي

كيف تحركت الأسهم الأميركية بأول سنة في حكم “بايدن”؟

ارتفع مؤشر “ستاندرد آند بورز 500” بنسبة 18% تقريبًا منذ أن تولى بايدن منصبه في 20 يناير 2021، مسجلاً عددًا كبيرًا من المستويات القياسية الجديدة على طول الطريق. كما ارتفع مؤشر “داو جونز” الصناعي بأكثر من 12%. فيما كان أداء مؤشر “ناسداك” أقل إثارة، خاصة في الأسابيع الأخيرة، عندما ساعد ارتفاع عائدات السندات على دفع المؤشر إلى التصحيح. ومع ذلك، فقد ارتفع مؤشر التكنولوجيا الثقيلة بأكثر من 6% منذ أن تولى بايدن منصبه

 لكن شهدت أسواق الأسهم الأميركية بداية قاسية في 2022. فقد خسر كل من مؤشر “ستاندرد آند بورز 500” و “داو جونز” بأكثر من 4% خلال الجلسات الأولى من العام الحالي. ويضيف العام الأول القوي من عهد الرئيس الأميركي “بايدن” إلى سلسلة نجاحات السوق في ظل الرؤساء الديمقراطيين – على الرغم من المخاوف بشأن زيادة الضرائب. وحال مقارنة السنة الأولى من حكم “بايدن” مع نظيره السابق دونالد ترمب”، فقد ارتفع مؤشر “ستاندرد آند بورز 500” بنسبة 24% خلال العام الأول لرئاسة “ترمب”، ووصلت هذه المكاسب إلى 67% مع انتهاء ولايته. فيما حقق الاقتصاد الأميركي أيضًا تقدمًا كبيرًا في بعض المجالات تحت حكم بايدن. فقد انخفض معدل البطالة، على سبيل المثال، من 6.4% في يناير 2021 إلى 3.9% في ديسمبر. ودفع “بايدن” الكونغرس الأميركي إلى الموافقة على حزمة الإغاثة من فيروس كورونا البالغة 1.9 تريليون دولار، والتي تضمنت عمليات تحفيز كبيرة ومساعدة العاطلين عن العمل ومساعدة الشركات الصغيرة. كما وقع مشروع قانون البنية التحتية بقيمة تريليون دولار ليصبح قانونًا، مما أدى إلى انتصار الحزبين الذي فتح المليارات من الطرق والموانئ والمشاريع الأخرى. ولكن هناك بعد ذلك التضخم، الذي ارتفع إلى 7% في الشهر الأخير من عام 2021، وهو أعلى مستوى منذ ما يقرب من أربعة عقود. وأقر “بايدن” بأن الأميركيين يعانون من ارتفاع تكاليف المعيشة، مما ألقى بثقله وراء جهود مجلس الاحتياطي الفيدرالي لمحاربة ارتفاع الأسعار. وقال “بايدن” في مؤتمر صحافي: “نحن بحاجة للسيطرة على التضخم”. وأضاف: “المهمة الحاسمة المتمثلة في التأكد من عدم ترسخ الأسعار المرتفعة تقع على عاتق مجلس الاحتياطي الفيدرالي، الذي لديه تفويض مزدوج: التوظيف الكامل والأسعار المستقرة”. وأشار إلى أن الأميركيين يشهدون زيادات سريعة في الأسعار في محلات البقالة ومضخات الغاز وأماكن أخرى. وأضاف: “بالنظر إلى قوة اقتصادنا ووتيرة الزيادات الأخيرة في الأسعار، فمن المناسب.. كما أشار رئيس مجلس الاحتياطي الفيدرالي باول، إلى إعادة ضبط الدعم الضروري الآن”.العربية

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى