أخبار عكار 🇱🇧

شملت خمسة مراكز معنية بدعم مرضى كورونا: مبادرة أماكو لتوزيع أجهزة الأوكسجين تصل إلى عكار

شملت خمسة مراكز معنية بدعم مرضى كورونا:
مبادرة أماكو لتوزيع أجهزة الأوكسجين تصل إلى عكار
 
صيدا في 26 شباط 2021 – مبادرة توزيع أجهزة الأوكسجين لمساعدة مرضى كورونا، والتي أطلقها رئيس مجموعة أماكو علي محمود العبد الله مع محمد بشار محمود العبد الله الأسبوع الماضي في صيدا والبلدات المجاورة، وصلت إلى عكار وشملت مجموعة من الجمعيات والمراكز الصحية الناشطة في دعم المصابين بفيروس كورونا على الصعيد الصحّي. استهل علي العبد الله جولته العكارية، فزار وسلّم أجهزة الأوكسجين في كل من: دائرة الأوقاف الإسلامية في حلبا، جمعية النجدة الشعبية اللبنانية، مركز تكريت للرعاية الصحة، الجمعية الخيرية للتنمية في فنيدق والجمعية الثقافية الاجتماعية في مشتى حسن. وكان في استقبال العبد الله في المؤسسات الخمسة عدد من المسؤولين والمرجعيات ووجهاء القرى وشخصيات محلية وشمالية.  
وتأتي زيارة العبد الله إلى الشمال، في إطار سلسلة من اللقاءات مع الجمعيات والمؤسسات الصحية والمرجعيات السياسية والاجتماعية والدينية في عدد من المناطق. ويقول العبد الله: “لقد أطلقنا مبادرة توزيع مجموعة كبيرة من أجهزة الأوكسجين، إيمانا منّا بدورنا ومسؤوليتنا الاجتماعية. لا يمكن تخطي المصاعب من دون تضامن اجتماعي حقيقي، سريع وفعال. نحن في حالة حرب فعلية بمواجهة وباء لعين، وسنربح هذه الحرب. وقد وضعنا خطة كبيرة لتوزيع الأجهزة في عدة مناطق لبنانية، وسنواصل تنفيذها. أنا مؤمن بقدرتنا على اجتياز هذه المرحلة الخطيرة، لأننا شعب حيّ، لا يستسلم أمام الصعاب. والمؤسسات والجمعيات الصحية في لبنان تلعب دورا مفصليا في إنقاذ حياة الناس، ولهذا السبب قررت القيام بزيارات إليها ودعمها، علما أن مبادرتنا المتواضعة تشكل خطوة ودعوة إلى الجميع للوقوف إلى جانب أهلنا في كل لبنان”.    
 
دائرة الأوقاف الإسلامية في حلبا
المحطة الأولى في عكار كانت في دائرة الأوقاف الإسلامية في حلبا، حيث كان في استقبال العبد الله والوفد المرافق الذي ضم لولوة طالب، عدد من مرجعيات ووجاء البلدة، من بينهم رئيس مجلس إدارة الأوقاف الدكتور محمد الحسن، رئيس قسم الشؤون العقارية والتنمية في الأوقاف الشيخ علي سحمراني والشيخ بدر يونس.
وخلال اللقاء تحدث الشيخ علي سحمراني، وقال: “يسعدنا أن نستقبل رجل الأعمال علي العبد الله العكاري الهوى والهوية، والذي اتخذ من الجنوب مقرا له فجمع المجد من أطرافه. بإسم فضيلة الشيخ مالك جديدة والمجلس الإداري لأوقاف عكار، نتوجه إلى علي العبد الله بالشكر على الأعمال الطيبة التي يقوم بها خصوصا في هذه الظروف الاستثنائية الصعبة. ونشكره على تقديماته إلى الأوقاف وجهازها الديني المؤلف من نحو 850 مكلّف يضمّون مؤذّنين وقائمين بالمهام وخطباء ومدرسين. ستساهم تقدمة علي العبد الله في دعم المرضى، ونسأل الله تعالى أن يكتبها في صحيفة أعماله وأن يلقاها عند ربه. نعرف أن تقدماته تشمل اللبنانيين في كل مكان، وقد عمّت مبادرته مناطق مختلفة من لبنان. وندعو كل رجال الأعمال والمتموّلين إلى إطلاق مبادرات مشابهة، لأن الحاجات كبيرة جدا”.
 
جمعية النجدة الشعبية اللبنانية
وفي حلبا كان في استقبال العبد الله عدد من الشخصيات من بينها: مدير مركز الرعاية الصحية الأولية في جمعية النجدة الشعبية اللبنانية كامل منصور، عضو مجلس الادارة في الجمعية جورج الضهر وأمين الشؤون المالية جرجس جوخدار. وقال كامل منصور: “نتوجه بالشكر إلى علي العبد الله على زيارته، وعلى مبادرته القيّمة وعلى دعمه، خصوصا وأن أجهزة الأوكسجين التي يقدمها ضمن مبادرته، أساسية بالنسبة إلى مركز الرعاية الصحية الأولية، إذ أنها تساهم في استمرارية دعم مرضى كورونا الذين يحتاجون إلى أجهزة أوكسجين. نحن نقدّر هذه المبادرة، ونتمنى أن يستمر التعاون معه، ومع كل الخيّرين لكي نستمر بتقديم الخدمات الصحية للمواطنين في عكار”.   
 
مركز تكريت للرعاية الصحية الأولية
أما في تكريت فحضر اللقاء مع علي العبد الله كل من رئيس لجنة العمل المحلي في مركز تكريت للرعاية الصحية المختار غازي أيوب، المشرف التمريضي في المركز سامر رستم والطبيب المناوب د. محمد أيوب. وخلال اللقاء، قال مختار البلدة ورئيس لجنة العمل المحلّي في مركز تكريت للرعاية الصحية غازي أيوب: “لا يسعنا في هذه المناسبة إلا أن نشكر علي ومحمد العبد الله، الذين نلجأ إليهم في الأوقات الحرجة والمحطات الصعبة. إن تقديماتهما واسعة وكبيرة وقيّمة وعابرة للمناطق اللبنانية المختلفة. وتبقى شهادتنا بهما ناقصة لأننا أولاد منطقة واحدة. ونعتبر التقدمة المكوّنة من أجهزة أوكسجين، من أهم التقدمات، لأن الحاجة إليها كبيرة جدا في هذه الأوقات الحرجة والدقيقة والصعبة، إذ أننا نواجه وباءا خبيثا ومُتعبا، وبعض المرضى يواجهون مشكلة خطيرة في التنفّس، وهذا النوع من الأجهزة التي استلمناها اليوم تشكل نافذة هواء للمرضى في منطقتنا”.  
 
الجمعية الخيرية للتنمية – فنيدق
وفي فنيدق كان في استقبال علي العبد الله والوفد المرافق الاستاذ مارون خوري عضو الهيئة الادارية في جمعية التنمية للانسان والبيئة والآنسة لولوة طالب،  رئيس الجمعية الخيرية للتنمية في فنيدق محمد السيد، نائب رئيس البلدية المهندس عمر زهرمان ورئيس لجنة الصحة في البلدية وليد مصطفى إضافة إلى أعضاء من الجمعية الخيرية للتنمية، وأعضاء خلية الازمة في البلدية.
وقال السيد: “نشكر علي العبد الله ابن تكريت، المّقيم في صيدا والذي لم ينس ابدا اهله في عكار، على هذه اللفتة الكريمة، فنحن بحاجة ماسة لهذه الأجهزة”. من جهته شكر زهرمان بإسم رئيس البلدية، علي العبد الله على تقديماته وأثنى على مبادرته التي تشمل مناطقا مختلفة من لبنان، وأضاف: “نشكر النائب وليد البعريني الذي عرّفنا على علي العبد الله، ما ساهم في استفادة الجمعية الخيرية للتنمية في فنيدق من هذه المبادرة. لقد جاءت هذه المبادرة في الوقت المناسب في ظل الإنتشار الواسع للفيروس في البلدة”.
وتحدث علي العبد الله، فقال: “حاولنا في مجموعة أماكو الوقوف الى جانب أهلنا في عكار وهذا أقل ما يمكن فعله، والمبادرة جاءت بعد احتكار هذه الأجهزة وبيعها في السوق السوداء فاشتريناها من أجل تقديمها لأهلنا في عكار ومناطق لبنانية أخرى، علّها تنقذ حياة إنسان في هذه المرحلة الصعبة. ويبقى خيارنا الوحيد التكافل والتضامن لمواجهة الوباء”. وأضاف: “نعتبر هذه المساعدة متواضعة جدا، فبلدة فنيدق تحتاج للكثير من المساعدات، ولهذا نناشد جميع أصحاب الأيادي البيضاء الوقوف الى جانب اهلنا في عكار عامة وفنيدق خاصة”.
 
الجمعية الثقافية الاجتماعية في مشتى حسن
وفي مشتى حسن، كان في استقبال العبد الله عدد من المرجعيات والوجهاء ضمّوا رئيسة الجمعية الثقافية الاجتماعية ريما الرشيد، رئيس بلدية مشتى حسن محمد الخالد، عضو الهيئة الادارية في الحركة البيئية اللبنانية وخبير التنمية والتخطيط محمد عرابي، مديرة مختبر التحاليل الطبية في مشتى حسن الدكتورة عفاف العلي، الدكتور وسيم دندشلي، مسؤولة المركز الصحي المتطور رندة الخطيب، الدكتور الصيدلي وليد حريك، مفوض البيئة في عكار في كشاف التربية الوطنية الاستاذ عمر الزعبي، الشيخ محمود الخالد، المربي ماهر خزعل، المربي محمد دندشي، مسؤولة الصيدلية في المركز الصحي المتطور في مشتى حسن وئام العبده.
وقالت رئيسة الجمعية الثقافية الاجتماعية ريما الرشيد: “بإسمي وبإسم الجمعية الثقافية أتقدم من رئيس مجموعة أماكو علي العبد الله بالشكر الكبير على مبادرته القيّمة التي تأتي في ظلّ الوباء الخبيث الذي يجتاح كل ما هو جميل، ويخطف أهلنا وأصدقائنا. هذه المبادرة تأتي في التوقيت المناسب، وهي تشبه شعاع ضوء إيجابي، وتساهم في إنقاذ حياة الناس. ندعو إلى تكرار هذه المبادرات من جانب الشخصيات المُقتدرة، تماما كما فعل علي العبد الله، ونبارك له جهوده. كما أتقدم بالشكر من جمعية التنمية للإنسان والبيئة بشخص رئيسها فضل الله حسونة الذي عرّفنا على علي العبد الله. هذه الهبة التي نستلمها اليوم قيّمة جدا بالنسبة إلى منطقتنا، خصوصا وأننا في بلدة نائية، وعندما نحاول نقل مريض إلى مستشفى بعيد نغامر بحياته وقد يتوفى في الطريق الطويلة التي نسلكها إلى المستشفيات، ولهذا نعتبر هذه الهبة أداة أساسية للمحافظة على حياة الناس”.  
  

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى