اخبارلبنان

مقدمات نشرات الأخبار المسائية ليوم الأحد 24/1/2021

مقدمة نشرة أخبار “تلفزيون لبنان”

الملف الحكومي على حاله رغم تضارب المعلومات حول تحريك الوساطات، وعودة الحرارة للمشاورات. واذا كان ذلك لايزال في باب التكهنات، فالثابت ان الوضعين المالي والصحي يتصدران المعاناة اليومية للمواطن.

عداد الوفيات المقلق، في أعداد المصابين، يؤشر الى تفلت مرعب، يأخذنا الى سيناريوهات خبرها العالم ولا يزال، وقد سجل اليوم خمسين وفاة و3010 إصابات.

فهل تنجح الجهات المعنية بتوفير اللقاحات سريعا، وأجهزة التنفس والأسرة للمحتاجين الذين ينتظرون على أبواب المستشفيات، أو مواقف سياراتها، أو يموتون بالمنازل من دون تلقي العلاج لضيق ذات اليد؟.

تحدي الموت والحياة، يدفع ثمنه بالدرجة الاولى، الطاقم الطبي، الذي يشيع كل يوم ضحية، أو أكثر، في سبيل الرسالة الإنسانية، وما زلنا نشهد من البعض استهتارا، ما يساهم بتفاقم المشكلة.

ومع تجديد الإقفال العام، والتعبئة، آلاف العائلات تشكو العوز وتقارب الجوع، فيما لا تزال أموال المودعين عالقة لدى المصارف.

قضائيا، التحقيق الجنائي بتحويل 400 مليون دولار من قبل حاكم مصرف لبنان، هل يوصل الى نتيجة؟ وما هو دور نقابة المحامين والمجتمع المدني بالاستمرار في المطالبة بالمحاسبة، بالتعاون مع مكاتب محاماة دولية.

الأكاديمي الخبير الاقتصادي الدكتور بيار الخوري تحدث ل”تلفزيون لبنان” عن الآلية والنتائج المرتقبة.

*****************

* مقدمة نشرة أخبار تلفزيون “أن بي أن”

من دون أي هدنة، يتابع كورونا معركته الوحشية. إنه بلا قلب ولا رحمة، لا يحيد أحدا، لا الكبير ولا الصغير. وما يزيد طينته بلة، أنه ولاد سلالات جديدة، ربما تكون فيروساتها أشد فتكا من السلالة الأم.

وحين تكون الغزوة الكورونية على هذه الدرجة من الخطورة، لا يبقى من سبيل للدفاع سوى ثالوث: الكمامة، التباعد والتعقيم.

أمل آخر للحد من توسع الوباء، ربما يطل من باب اللقاحات المرتقب وصول طلائعها مطلع شباط المقبل. وثمة أمل آخر معلق على نتائج الإقفال العام، لعلها تأتي إيجابية، فتقلص أعداد الوفيات والإصابات، رغم حالات التفلت التي تشوب التعبئة العامة.

في السياسة أيضا، حالات تفلت من موجبات تأليف حكومة، تبدو البلاد حاليا في أمس الحاجة إليها، لكن المؤلفين في واد، والناس في واد آخر، الأزمات تتفشى لتصبح جائحة على كل المستويات، وبعض من يفترض أنهم مسؤولون عن ولادة الحكومة، يتصرفون وكأن الدنيا ربيع والجو بديع.

لا أيها السادة، التأخر في التأليف يرقى إلى مستوى جريمة بحق الوطن والمواطن ولا سيما في هذه الظروف القاسية صحيا ووبائيا واقتصاديا وماليا ومعيشيا، فإلى متى سيستمر ركوب موجة الاستهتار والاستلشاق بالناس وأرواحهم ومصالحهم؟.

انطلاقا من هذا الواقع، جاءت عظة البطريرك بشارة الراعي، لتنضح بنبرة تأنيبية وتوبيخية، على شكل أسئلة موجهة إلى المعنيين، من قبيل: لماذا لا تؤلفون حكومة، والشعب يصرخ من الوجع، ويجوع من الفقر، ويموت من المرض؟ لماذا لا تؤلفون حكومة، والبلاد دخلت مدار الانهيار النهائي؟، ألا تخافون الله والناس ومحكمة الضمير والتاريخ؟.

يا غبطة البطريرك، على من تقرأ مزاميرك، لا حياء لمن تنادي.

*****************

* مقدمة نشرة أخبار تلفزيون “المنار”

ينشغل الكيان الصهيوني في هذه الأيام بالتعدي على الثروة الحيوانية في لبنان. من دجاجة حسين شرتوني في ميس الجبل الى أغنام حسن زهرة في مزرعة بسطرة، الى بقرات الوزاني. خمسة عشر جنديا قاموا اليوم باختطاف سبع بقرات من حقل للرعي، بالرغم من أنها لم تخرق الخط الازرق.

فما الذي استدعى هذا الإستنفار؟ كاد العدو أن يستنفر القبة الحديدية التي أثبتت فشلها أمام صواريخ المقاومة غير الدقيقة، فكيف بالصواريخ الدقيقة التي تحدث عنها العدو مؤخرا ولأول مرة، وأكد حيازة “حزب الله” المئات منها، وأنها تشكل التحدي الاستراتيجي الأول.

وبالعودة الى البقرات وسواء أكانت سمانا أو عجافا، فإن المهم بالنسبة للصهاينة أن تكون حلوبا ليستفيدوا منها في هذه الايام القاحلة، مع تراجع النشاط الإقتصادي بفعل فيروس كورونا، فجاء الإختيار على دول الخليج المطبعة.

صحيفة “هآرتس” الصهيونية كشفت عن موافقة تل أبيب على نشر بطاريات القبة الحديدية في هذه الدول، طبعا ليس بالمجان. دول تنشط فيها الشركات الصهيونية لنهب ما أمكن على شاكلة نزلاء الفنادق الصهاينة الذين ارتفعت الشكوى منهم، بعد هجمتهم السياحية مؤخرا وسرقتهم كل ما وقعت عليه أيديهم في الغرف، حتى أوراق المراحيض. عاجلا أو آجلا سيكتشف الخليجيون الغش في القبة الحديدية، كما مع السياح.

في لبنان، هل بات الأمر يستدعي قبضة حديدية للجم الخروقات الواسعة لحالة الطوارىء الصحية، مما لا شك فيه أن البعض يصر على نشر الوباء مقابل شريحة لا بأس بها تلتزم المنازل، إلا أن المخيف أكثر من حالة التفلت في الشوراع، هو الاكتظاظ في البيوت حيث العائلة من الجد الأول الى أصغر حفيد يجتمعون تحت شعار “نحن ملتزمين كعيلة واحدة”، لينتشر أفرادها بعد الجمعة الحميمة، كل الى بيته وحيه حاملا الفيروس. ليبقى الشعار الأسلم “إلزم بيتك مع عيلتك الزغيرة وبس”.

في ملف التأليف الحكومي، التشكيلة لا تزال حبيسة البيت، والبعض شعاره “من بعدي الطوفان ما دمت أنا بخير”.

*****************

* مقدمة نشرة أخبار تلفزيون “أو تي في”

ماذا ينتظر معرقلو تأليف الحكومة اليوم؟.

خارجيا، قيل سابقا إنهم ينتظرون نتائج الإنتخابات الأميركية، ثم قيل إنهم يترقبون تسلم الرئيس الأميركي الجديد، واليوم يقال إنهم ينتظرون عودة الحرارة إلى خطوط التواصل الأميركية مع إيران، وعودة الروح إلى المبادرة الفرنسية بعد تواصل بين واشنطن وباريس، قد يفضي أيضا الى ضوء أخضر سعودي.

أما داخليا، فبعد تسليمهم العلني ل “حزب الله” وحركة “أمل” بشيعية وزارة المال، وإثر تفاهمهم الضمني مع الإشتراكي على حصر التمثيل الدرزي بوزير واحد جنبلاطي الهوى، هل يتوقعون أن يذعن رئيس الجمهورية لما يمس بالميثاق والدستور؟.

هل يتوقعون أن يقبل رئيس الدولة بانتهاك الفقرة “ياء” من مقدمة الدستور التي تنص على أن لا شرعية لأي سلطة تناقض ميثاق العيش المشترك؟. هل يتوقعون أن يوافق رئيس البلاد، المكلف دستوريا بالسهر على احترام الدستور وفق المادة التاسعة والاربعين، على انتهاك المادة الثالثة والخمسين التي تجزم بأن رئيس الجمهورية يصدر مرسوم التشكيل بالاتفاق مع رئيس الحكومة، والمادة الخامسة والتسعين التي تشدد على تمثيل الطوائف بصورة عادلة في تشكيل الوزارة؟.

أم تراهم ينتظرون أن يقبل رئيس الجمهورية بتفريغ مبدأ حكومة الإختصاصيين من مضمونه، من خلال وزراء يعينون إختصاصيين في السياسة الخارجية والزراعة معا، والشؤون الاجتماعية والبيئة معا، والتنمية الادارية والشباب والرياضة معا،…وهكذا دواليك؟.

أم أنهم يتوقعون أن يسلم لهم رئيس الجمهورية، بمن يمثل على المستوى الشعبي، وما يمثل من نضال تاريخي من أجل الحرية والسيادة والاستقلال أولا، وفي سبيل الشراكة والتوازن والميثاق ثانيا،أن يسلم لهم بكل شيء تحت وطأة الضغوط الإقتصادية والمالية والمعيشية، التي يعتبرها اللبنانيين في غالبيتهم، نتيجة مباشرة للنهج المستمر للفريق السياسي الذي يمثلونه هم، أي المعرقلون إياهم؟.

طبعا، هؤلاء لا يتوقعون ذلك، فهم يعرفون رئيس البلاد جيدا. فماذا ينتظرون إذا؟، هكذا يسأل اللبنانيون كل يوم، وهكذا سأل البطريرك الراعي اليوم: “ألا يخافون الله والناس ومحكمة الضمير والتاريخ؟”، هل من عاقل يصدق أن الخلاف هو في تفسير مادة من الدستور واضحة وضوح الشمس؟.

أيها المسؤولون، قال البطريرك الماروني: الدستور وضع للتطبيق لا للسجال، وليكون مصدر إتفاق لا مصدر خلاف. أمام التحديات المصيرية، ترخص التضحيات الشكلية، ويكفي أن تكون النية سليمة. وفي كل حال، المبادرة في هذا الإتجاه ترفع من شأن صاحبها في نظر الناس والعامة، وتدل على روح المسؤولية.

في انتظار التجاوب مع مناشدة رأس الكنيسة، لا إذعان في شؤون الميثاق والدستور، تماما كما لا خضوع في معركة الحياة والموت مع الفيروس القاتل، التي نبدأ من تفاصيلها نشرة الاخبار.

*****************

* مقدمة نشرة أخبار تلفزيون “أل بي سي آي”

كشف الكوفيد 19 كل ضعفنا.

فمنذ دخوله الى لبنان في شباط الفائت، تأكد الجميع أن هذا البلد لا داتا فيه ولا أرقام يبنى عليهما. قبل الكوفيد، كان واضحا أن الداتا غائبة في المال والاقتصاد، فلا أحد يستطيع حتى اليوم أن يعلن رقم خسائر الدولة أو المصرف المركزي أو المصارف أو المودعين.

حتى الـimf، عجز عن الحصول على رقم خسائر محدد، يبني على أساسه برنامج المساعدة مع الدولة اللبنانية.

في مساندة الفقراء أيضا، غابت الداتا، فالدولة لا تعرف عدد العائلات الفقيرة أو الواقعة تحت خط الفقر المدقع، لتقدم لها المساعدة.

لم يتوقف ضياع الأرقام وحتى غيابها عند المال والاقتصاد، فكلما تقدم فيروس كورونا كلما انكشف ضعف الداتا، سواء على مستوى جهوزية المستشفيات الحكومية أو الخاصة، قدرتها الاستيعابية، حاجاتها من المسلتزمات الطبية، وصولا أخيرا الى موضوع أجهزة الاوكسجين، سلاح المعركة ضد الكوفيد 19.

حتى تاريخ وصول اللقاح ضد كورونا، في عالم الغيب، فمجرد القول إن اللقاح يصل تقريبيا في آوائل شباط من دون تحديد تاريخ واضح، يبعث على الشك.

غياب الداتا على أكثر من صعيد ليس صدفة، وتعامل كل أجهزة الدولة مع الأرقام على الورق ليس أيضا صدفة، وهو أوصلنا اليوم في قلب المعركة الصحية، ضعفاء تائهين.

ففعليا اليوم، تكثر اللجان والخطط ويقل العمل الحقيقي… تكثر المساعدات الحزبية والسياسية الفردية، فتضعف الدولة…

مع مطلع الاسبوع، سنسمع الكثير عن اللقاح وآلية توزيعه، وهو للمناسبة محور لقاء يعقد غدا بين وزير الصحة ونقابتي الأطباء والممرضين والجهات المعنية. سنسمع عن خطط وتشكيل خلايا أزمة في المناطق والبلديات لمواجهة كورونا، ولتخفيف الضغط عن المستشفيات. سنسمع عن مبادرات لتأمين مئات والاف آلات الاوكسجين، كما سنسمع عن خطط لإعادة فتح القطاع الصناعي.

لأن خوف اللبناني يتصاعد كلما تصاعدت الأزمة، وهلعه تخطى السوبرماركت والبنزين والدواء، حتى بلغ مرحلة التسابق عشوائيا على شراء آلات الاوكسجين وتخزينها في المنازل، بعيدا حتى عن حاجته لها، في وقت يتهافت السياسيون على تسجيل نقاط المساعدة وينشط التجار في جني الأرباح، مستغلين خوف الناس.

لكن السؤال يبقى: على أي داتا اعتمدتم لبناء هذه الخطط؟، من يعرف أعداد المصابين الفعليين بكورونا اليوم، مع تراجع عدد فحوص الpcr مع انقضاء فترة الأعياد؟، من يتتبع المصابين والمخالطين وكم أعدادهم، وأين مراكز حجرهم؟، من يستطيع أن يحدد مراكز الحجر وقدرتها على استيعاب المرضى ذوي الحالات البسيطة؟.

من يعرف عدد من توفى في المنازل من مصابي كورونا، ونتيجة ماذا تحديدا؟، نقص في ماكينات الاوكسجين او وجود أمراض مزمنة؟، من يعرف عدد آلات الاوكسجين الموجودة في المستودعات والبلديات ولدى التجار والجمعيات؟.

قبل تبلور كل الأرقام وكل الداتا، نكون في فوضى المحاولة التي لن تؤدي بنا سوى الى الفشل مجددا، في وقت يسقط المواطنون ضحية المرض والفقر وغياب الدولة.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى