خلية الأزمة في رحبة: التسويق لدواء معين غير مثبت وغير مبتوت ليس من شأننا
خلية الأزمة في رحبة: التسويق لدواء معين غير مثبت وغير مبتوت ليس من شأننا
صدر عن خلية الأزمة في رحبة الببان الآتي:” توضح خلية الأزمة ان بعض الأدوية التي يتم التحدث عنها عبر وسائل التواصل هي متوفرة في رحبة، وخلية الأزمة تؤمنها مع استشارة طبية، ومنذ مدّة. ولكثرة توافرها حتى في البيوت، وبفضل محبة أبنائنا في المغتربات، البعض من أبناء رحبة أمّن فائضا منها، في فترة محددة، لبعض بلدات المنطقة.
وكي لا يمسي وصف الدواء من مهمّة الناشطين على الفايسبوك لم نعر الموضوع أهمية ولم نعلن عنه حتى.
لان الموضوع يجب أن يبقى في أطاره المهني، فالتسويق لدواء معين غير مثبت وغير مبتوت ليس من شأننا، ووصفه منوط بالطبيب دون سواه، وهو متوفر كما ذكرنا ويؤمن وفق صفة طبية.
وكانت الخلية قد أصدرت يوم أمس توضيحاً أكدت فيه انه لم يكن هدفنا يوما أن نصنّف أنفسنا، أو نتباهى بخدمة هي أقلّ من واجب، ولكن لأننا نرفض الإحباط ونتطلع إلى تحفيز أهلنا على المتابعة انطلاقا ممّا أنجزوه بوعيهم والتزامهم، لا بأس إذا قلنا أن وضعنا جيّد، وإذا قلنا لأبناء رحبة بأنّ بلدتكم تواجه، وبنجاح أكثر من غيرها، ولكنّ المطلوب هو الاستمرار في الالتزام، الاستمرار في العمل، السّهر المسؤول، فخصمنا كما سبق وقلنا غدّار، ويستغلّ لحظة الغفلة.
وها نحن اليوم لم نسجّل أيّ إصابة في رحبة، والمطلوب أن نتعاون معا لنحاصر الحالات الثماني عشرة الموجودة، لنحاول تقليصها قدر الإمكان في إطار حماية بلدتنا وأهلنا.
نؤكّد لجميع أبناء رحبة أن كلّ الإجراءات الّتي يمكن أن تتّخذ هي قيد التنفيذ، وستعلن قريبا، كما أنّنا نؤكّد مرّة جديدة كما أكّدت الخليّة مرارا استعداداها لاستقبال جميع الأفكار، وانفتاحها على كلّ الاقتراحات، وترحيبها بسائر الرّاغبين بالعمل.



