إنطلاق المسابقة العالمية للجنة الأولمبياد للروبوت بالنسخة اللبنانية من جبيل

إنطلاق المسابقة العالمية للجنة الأولمبياد للروبوت بالنسخة اللبنانية من جبيل
إنطلقت المسابقة العالمية للجنة الأولمبياد العالمي للروبوت بالنسخة اللبنانية (WRO-Lebanon 2022 ) في لبنان من مدينة جبيل، واستمرت ليومين قبل الحفل الختامي الذي أقيم في مبنى البلدية، برعاية المدير العام لوزارة التربية والتعليم العالي عماد الأشقر وحضوره، كما حضر الامين العام للمدارس الكاثوليكية الأب يوسف نصر، رئيس بلدية جبيل – بيبلوس وأعضاء المجلس البلدي، عميدة كلية الهندسة في الجامعة اللبنانية الأميركية (LAU) الدكتورة لينا كرم، الممثلة الرسمية للأولمبياد العالمي للروبوت في لبنان جيني الشمالي، مؤسس ورئيس Growth Holdings فيليب زيادة، المؤسس والرئيس التنفيذي لمركز تقنيات المعلوماتية المتطورة ACTC ربيع البعلبكي وعدد من المهتمين في القطاع التعليمي والهندسي.
الاشقر
واثنى الأشقر في كلمته على دور البلديات “في بناء البشر قبل الحجر والسعي الى تطوير الناس وخصوصا الدور البارز لبلدية جبيل، هذا البيت الجبيلي الذي حمل الحرف واليوم يحمل حرفا جديدا من خلال الروبوتكس”. ووجه كلمة الى التلامذة المشاركين، معتبرا أنهم “يسبقوننا بأشواط بالمعرفة، فنحاول أن نواكبكم من خلال خلق اطار لهم في المناهج التربوية التي تعمل عليها وزارة التربية وتدخل فيها مادة الروبوتكس”. وشكر للأهالي دعمهم لأولادهم ليشاركوا في هذه المسابقة.
كرم
ورحبت كرم بالتلامذة المشاركين “أمل ومستقبل لبنان”، كما وصفتهم، مؤكدة ان “مجال الروبوتكس يجمع مجالات كثيرة عدة بما فيها هندسة الأدوات الكهربائية والميكانيكية وهندسة الكمبيتور وعلوم الكمبيتور والذكاء الاصطناعي ومجالات الطب والسيارات والبناء والصناعات وغيرها”، شارحة فوائد الروبوتكس على صعيد كسب الوقت والسرعة والدقة وتحسين جودة الحياة.
زيادة
بدوره، أوضح زيادة أن “ثروة لبنان الوحيدة هي الجيل الصاعد، هذه الطاقة الفكرية الشبابية، إضافة إلى النظام التعليمي المتطور والاغتراب اللبناني، واذا تشاركت هذه العناصر فسيقوم لبنان من جديد”، مثنيا على “دور الشركات المتخصصة في التعاون مع الجامعات لتطوير برامجها، وشركته التي ستتبنى ارسال الفائزين الى المانيا للمشاركة في المسابقة العالمية للجنة الأولمبياد العالمي للروبوت”.
زعرور
ووجه زعرور نداء الى المدير العام طلب من خلاله تنظيم مؤتمر تربوي شامل لتطوير المناهج المدرسية والجامعية “كي يعود لبنان منارة العلم في الشرق”، مشددا على “دور البلديات في صلب التربية الأمر الذي يؤسس لتطبيق اللامركزية الادارية”.
وشكر “كل من ساهم في انجاح هذه المسابقة، من وزارة التربية، الى الجامعة اللبنانية الاميركية وكل الممولين والمثابرة المثقفة الشغوفة للتربية الذكية السيدة جيني شمالي”.



